شرح
وموثق إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق ( ع ) : كان أبي يقول : من طاف بهذا البيت أسبوعا ، وصلى ركعتين في اي جوانب المسجد شاء ، كتب الله له ستة آلاف حسنة . . . « 1 » الحديث .
وظاهر الأصحاب الاتفاق على تعين المسجد ، والخبران غير ظاهرين فيه بل خبر علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر ( ع ) عن الرجل يطوف بعد الفجر فيصلي الركعتين خارجا من المسجد ، قال ( ع ) : يصلي بمكة لا يخرج منها الا ان ينسى ، فيصلي إذا رجع في المسجد اي ساعة أحب ركعتي ذلك الطواف « 2 » .
يدل على جواز ايقاعهما خارج المسجد .
اللهم الا ان يقال : ان خبر علي بن جعفر ضعيف سندا ، ولا يخلو من تشويش لدلالته على تعين المسجد في صورة النسيان ، وخبر زرارة لوروده في مقام التحديد - كما يظهر من صدره - يدل على التعيين ، هذا كله مضافاً إلى تسالم الأصحاب عليه .
فالأظهر تعين المسجد .
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 411 ح 2 / وسائل الشيعة ج 13 ص 303 باب 4 من أبواب الطواف ح 17803 .
( 2 ) قرب الإسناد ص 97 / وسائل الشيعة ج 13 ص 427 ح 18122 .