شرح
حيث يدل خبر صفوان « 1 » على عدم اعتباره ، وهكذا في الصلاة خلف المخالفين التي ورد فيها اخبار كثيرة آمرة بالصلاة معهم تقية « 2 » فان حمل تلكم النصوص الكثيرة على ما إذا لم يكن هناك مندوحة في تمام الوقت بالنسبة إلى جميع الأمكنة بعيد جدا .
واما ما لم يرد فيه اذن خاص ونص بالخصوص ، بل كان الدليل عليه هو عمومات التقية - كالوضوء بالنبيذ ، والصلاة إلى غير القبلة ، والوضوء مع الاخلال بالموالاة ، والوقوف بعرفات يوم الثامن الذي يراه القوم يوم التاسع ، وما شاكل - فالظاهر اعتبار عدم المندوحة .
ويشهد به جملة من النصوص :
كصحيح زرارة عن الإمام الباقر ( ع ) : التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به « 3 » .
وخبر الفاضلين عنه ( ع ) : التقية في كل شيء يضطر اليه ابن آدم ، فقد أحله الله له « 4 » وفي معناهما روايات أخر .
وخبر البيزنطي ، عن إبراهيم بن شيبة ، كتبت إلى أبي جعفر
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 300 ح 54 / مستدرك الوسائل ج 1 ص 311 - 312 ح 697 .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 375 ح 7 / وسائل الشيعة ج 7 ص 351 ح 9551 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 174 ح 13 / وسائل الشيعة ج 16 ص 214 ح 21392 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 175 ح 13 / وسائل الشيعة ج 16 ص 214 ح 21393 .