تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
شرح
وهو الذي يقول : لا والله ، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ، ولا أفر فرارالعبيد « 1 » . وهو الذي قال في خطبته المعروفة : الا وان الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين : بين السلة والذلة ، وهيهات منا الذلة ، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ، وحجور طابت وطهرت ، وأنوف حمية ، ونفوس أبية من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ، ألا وإني زاحف بهذه الأسرة على قلة العدد وخذلان الناصر « 2 » . وافحش من ذلك السكوت عن بيان الحق وكتمانه عند تصويب القوانين المخالفة لقوانين الاسلام واحكام القرآن المسلّمة بعنوان انها من احكام الاسلام ، وانه جاء بها رسول الله ( ع ) ، معتذراً بأنه يمكن ان تتأذى مصادر الأمور من ذلك ، وتكون النتيجة أن يفعلوا أفعالًا تمس بكرامتنا ، أو تودي إلى إخراجنا من بلادنا كما فعلوا بامثالنا . ففي خبر يونس بن عبد الرحمن عن الصادقين ( ع ) قالا : إذا ظهرت البدع ، فعلى العالم ان يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الايمان « 3 » .
هامش
( 1 ) الإرشاد للشيخ المفيد ج 2 ص 98 / المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 224 . ( 2 ) الإحتجاج للطبرسي ج 2 ص 24 - 25 / مثير الأحزان ص 40 . ( 3 ) غيبة الطوسي ص 64 / علل الشرائع ج 1 ص 235 ح 1 / وسائل الشيعة ج 16 ص 271 ح 21546 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 286 | السيد محمد صادق الروحاني