قائما وأن يجمع بين الظهرين بأذان وإقامتين
شرح
ولكن كما افاده سيد المدارك « 1 » : لا ريب في تأكد استحباب الدعاء في هذا اليوم فإنه شريف كثير البركة ، إلى أن قال : الدعوات المأثورة فيه عن النبي ( ع ) وأهل البيت ( ع ) أكثر من أن تحصى ، وأحسنه الدعاء المنقول عن سيدنا ومولانا أبي عبد الله ( ع ) وولده الإمام زين العابدين ( ع ) . . الخ .
ويستحب أيضاً أن يدعو ( قائما ) هكذا قالوا ، ولكن صاحب الجواهر لم يجد نصاً فيه بالخصوص ، ولذا علله بأنه أفضل الافراد ، باعتبار كونه أحمز والى الأدب أقرب « 2 » .
ولكن ان كان هذا هو العلة ، فالسجود أفضل للاخبار والاعتبار ، والامر سهل بعد كون الحكم ندبياً .
( و ) يستحب ( أن يجمع بين الظهرين بأذان وإقامتين ) للنصوص المتقدمة المتضمنة لذلك :
ففي صحيح معاوية - المتقدم - : وصل الظهر والعصر باذان واحد وإقامتين ، فإنما تعجل العصر وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء ، فإنه يوم دعاء ومسألة .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ج 7 ص 410 .
( 2 ) جواهر الكلام ج 19 ص 58 .