شرح
الناس ، فقال ( ع ) : لا أرى عليه شيئاً وقد أساء ، فليستغفر الله « 1 » .
بناءً على أن الإساءة والاستغفار لترك الدعاء .
وبما رواه في المجالس الوارد في أسئلة اليهودي عن رسول الله ( ع ) ، وقد ورد فيه قول النبي ( ع ) : ففرض الله عز وجل على أمتي الوقوف والتضرع والدعاء في أحب المواضع اليه ، وتكفل لهم بالجنة « 2 » .
ولكن الأظهر هو الاستحباب وعدم الوجوب ، لتسالم الأصحاب عليه .
ولان النصوص المتضمنة للأمر آمرة بأدعية مخصوصة ليست بواجبة قطعاً ، كما هو صريح صحيح معاوية .
وخبر الموصلي ظاهره كون الإساءة والاستغفار للجزع والبكاء ، ولذا قال بعد ذلك : اما لو صبر واحتسب لافاض من الموقف بحسنات أهل الموقف . . الخ .
وخبر المجالس قابل لارداة الندب سيما بضميمة ترتب الثواب ، خاصة بعد عدم كونه في مقام التشريع وكونه في مقام الاخبار عما شرع كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) تهذيب الحكام ج 5 ص 184 ح 18 / وسائل الشيعة ج 13 ص 543 ح 18401 .
( 2 ) أمالي الصدوق ص 254 ح 279 / وسائل الشيعة ج 13 ص 550 ح 18415 .