شرح
فمراده ما في محكي المختلف « 1 » : ان الأولى انتهاء الوقوف بالغروب وعدم الوقوف بعده ، وان الأولى استمرار الوقوف متصلًا إلى الغروب ، وان أجزأ لو خرج في الأثناء ثم عاد قبل الغروب .
فروع :
وتمام الكلام بالتعرض لفروع : 1 - ان المراد بالغروب هنا هو الذي بيّن في أوقات الصلاة ، وهو استتار القرص على الأظهر ، وذهاب الحمرة المشرقية على الأحوط ، كما ذكرناه في الجزء الرابع من هذا الشرح « 2 » . 2 - المراد بالوقوف هو الكون فيها ، سواء كان نائماً أو مستيقظاً ، أو قاعداً أو قائماً ، أو راكباً أو ماشياً ، لصدقه على الجميع . وما عن كشف اللثام : « 3 » من الاشكال في الركوب ونحوه ، بدعوى ان المأمور به في بعض النصوص هو الوقوف وهو لا يصدق على الركوب لغة وعرفاً ، ونصوص الكون والاتيان لا تصلح لصرفه إلى المجاز .هامش
( 1 ) مختلف الشيعة ج 4 ص 245 - 246 .
( 2 ) فقه الصادق ج 4 ص 37 من ط . ق ، ومن هذه الطبعة ج 5 ص 299 .
( 3 ) كشف اللثام ط . ج ح 6 ص 74 - 75 .