ركن في الحج يبطل بالاخلال به عمداً
شرح
بل هو ( ركن في الحج يبطل بالاخلال به عمداً ) وهو قول علماء الاسلام كما في المنتهى « 1 » ، وفي الجواهر : فلا خلاف أجده في ذلك بيننا ، بل الاجماع بقسميه عليه ، بل نسبه غير واحد إلى علماء الاسلام « 2 » ، انتهى .
ويشهد به - مضافاً إلى الاجماع المحقق « 3 » والمحكي - ان ظاهر الامر به كونه من اجزاء الحج ، لأن الظاهر من الأمر بشئ في مركب اعتباري كونه جزءاً له أو شرطاً ، والمركب ينتفي بانتتفاء أحد أجزائه ، وهذا هو مراد الفقهاء من الاستدلال له بقاعدة عدم الاتيان بالمأمور به على وجهه .
فالايراد عليه بان الامر به لا يقتضي دخوله في مهية الحج ، فإنما يصح لو علمنا مهية الحج أو قدراً مشتركاً ولكنها غير معلومة ، في غير محله .
مع أنه يرد عليه ما ذكره بعض المحققين : ان ذلك الدخل يجري في كل فعل وجعل بعض الأفعال جزأً بالاجماع يجري في ذلك
هامش
( 1 ) منتهى المطلب ط . ق ج 2 ص 719 .
( 2 ) جواهر الكلام ج 19 ص 32 .
( 3 ) أنظر المبسوط للشيخ الطوسي ج 1 ص 366 / المهذب لابن البراج ج 1 ص 250 - 251 / السرائر للحلي ج 1 ص 521 .