والسعي سبعة أشواط ، من الصفا إليه شوطان
شرح
وجهان ، أظهرهما الأول ، لصدق الاستيفاء ، والبدأة والختم بذلك ، وأحوطهما الثاني ، لاحتمال شمول معقد الاجماع .
5 - هل يجب ان يكون السعي بالخط المستقيم أم لا ؟
الظاهر هو الثاني ، لصدق السعي بينهما بغير ذلك الطريق ، وسعيه ( ع ) بهذا النحو لا يوجب تعينه ، لأنه يمكن ان يكون من جهة اختيار أحد الافراد .
نعم ، لا يبعد دعوى عدم كفاية المشي بغير الطريق المعهود - كما لو اقتحم المسجد ثم خرج من باب آخر ، أو سلك سوق الليل - لانصراف السعي بين الصفا والمروة عن ذلك ، وكذا لو مشى القهقري وما شاكل .
( و ) الرابع : ( السعي سبعة أشواط ، من الصفا إليه شوطان ) بعد ذهابه إلى المروة شوطاً وعودة منها إلى الصفا شوطاً آخر ، بلا خلاف بل الاجماع بقسمية عليه « 1 » ، والمحكي منه مستفيض .
هامش
( 1 ) أنظر الكافي للحلبي ص 196 / المراسم العلوية ص 110 / المبسوط ج 1 ص 362 / جواهر الفقه لابن البراج ص 43 / وادعى عليه الإجماع كل من العلامة في التذكرة ط . ج ج 8 ص 133 ، والمنتهى ط . ق ج 2 ص 705 ، وحكاه في كشف اللثام ط . ج ج 6 ص 8 ، والحدائق ج 16 ص 267 ، والرياض ج 7 ص 92 وغيرهم .