ويستحب في الطهارة
شرح
والنصوص الدالة عليه مستفيضة بل متواترة ، كصحيح معاوية - المتقدم - : ثم طف بينهما سبعة أشواط « 1 » .
وصحيح هشام بن سالم ، قال : سعيت بين الصفا والمروة انا وعبيد الله بن راشد ، فقلت له : تحفظ علي ، فجعل يعد ذاهباً وجائياً شوطاً واحداً فبلغ مثل ذلك ، فقلت له : كيف تعد ؟
قال : ذاهباً وجائياً شوطاً واحداً ، فأتممنا أربعة عشر شوطاً فذكرنا لأبي عبد الله ( ع ) ، فقال ( ع ) : قد زادوا ما عليهم ليس عليهم شيء « 2 » . ونحوهما غيرهما .
استحباب الطهارة في السعي
( و ) أما الموضع الثاني ففيما ( يستحب فيه ) ، ولكن المصنف ( رحمت ا . . . عليه ) في هذا المقام ذكر ما يستحب فيه ، وما هو من مقدماته ، وما يكون من توابع الطواف ، والامر سهل فان كلًا مندوب . منها : ( الطهارة ) من الاحداث : وفاقاً للمشهور شهرة عظيمة كادتهامش
( 1 ) تهذيب الأحكام ج 5 ص 148 ح 12 / وسائل الشيعة ج 13 ص 182 ح 18255 .
( 2 ) الإستبصار ج 2 ص 239 ح 834 / وسائل الشيعة ج 13 ص 488 ح 18275 .