شرح
وعن كشف اللثام والظاهر من ارتفاعه الآن سبع درج ، وذلك لجعلهم التراب على اربع منها كما حفروا الأرض في هذه الأيام فظهرت الدرجات الأربع « 1 » .
والمروة أنف من جبل قيقعان كما عن تهذيب النووي ، وعن البكري انها في أصل جبل قيقعان ، وعن النووي هي درجتان ، وعن الفاسي ان فيها الآن درجة واحدة ، وعن أبي جبيران فيها خمس درج « 2 » .
وقد حكي عن جماعة من المؤرخين حصول التغيير في المسعى في أيام المهدي العباسي وأيام الجراكسة على وجه يقتضي دخول المسعى في المسجد الحرام ، وان هذا الموجود الآن مسعى مستجد « 3 » .
ولذا أشكل الامر على بعض باعتبار ان المسعى الآن غير المسعى الذي سعى فيه رسول الله ( ع ) ، ولكن عن الدروس « 4 » ان المسعى كان عريضاً قد ادخلوا بعضه وابقوا بعضاً ، فلا اشكال على أن العمل مستمر من سائر الناس في جميع هذه الاعصار .
هامش
( 1 ) كشف اللثام ط . ج ج 6 ص 6 .
( 2 ) حكاه عنهم في كشف اللثام ط . ج ج 6 ص 8 7 .
( 3 ) كذا حكاه في الجواهر ج 19 ص 422 .
( 4 ) الدروس الشرعية ج 1 ص 411 قال : وقد روي أن المسعى أختصر . . .