شرح
زرارة اشتباها فهو مخالف لما افاده قبل ذلك بأسطر من احتمال عدم كون الزيادة تتمة الصحيح ، والله تعالى مقيل العثرات .
ومقتضى اطلاق الصحيح عدم الفرق بين كون الغرس في ملكة أو في غير ملكه .
تذييل
أفاد بعض الأعاظم من المعاصرين « 1 » : ان الظاهر وقوع المعارضة بين أدلة المستثنيات ، بتقريب ان مقتضي ما دل على استثناء شجر الفواكه مثلا هو ان لا يكون له عدل آخر ويكون المستني منحصرا فيه ، وكذا مقتضي ما دل على استثناء ما نبت في المنزل والمضرب ، وهكذا باقي المستثنيات . ثم تصدى للجمع بين النصوص وأفاد : انه يمكن الجمع بوجهين ، اما تقييد الاطلاق لكل واحد منها المقابل للعطف بأو فيكون كل عنوان من تلك العناوين عنوانا مستقلا محكوما بالجواز ، واما تقييد الاطلاق المقابل للعطف بالواو فتكون النتيجة ان جواز القطع مشروط باجتماع جميع العناوين المستثناة ثم اختار هو + الأول .هامش
( 1 ) كما في كتاب الحج للسيد الشاهرودي ج 3 ص 289 تذييل .