أو اطعام عشرة مساكين لكل مسكين مد ، أو صيام ثلاثة أيام وان كان مضطرا .
شرح
أو اطعام عشرة مساكين لكل مسكين مد ، أو صيام ثلاثة أيام وان كان مضطرا ) وان كان بينهم خلاف في الثاني ، سيمر عليك .
وعن الديلمي « 1 » الاقتصار على الدم خاصة .
وعن سلار « 2 » وجمع من متأخري المتأخرين « 3 » التفصيل بين الحلق لا لضرورة فالدم إ خاصة ، وبين الحلق لضرورة فالتخيير .
ومنشأ الاختلاف اختلاف النصوص والآية الكريمة ، فان الآية :فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ« 4 » تدل على التخيير ، وكذا طائفة من الاخبار ، كصحيح حريز عن أبي عبد الله ( ع ) : مر رسول الله ( ع ) على كعب بن عجزة الأنصاري والقمل يتناثر من رأسه وهو محرم ، فقال : اتؤذيك هو أمك ؟
هامش
( 1 ) المراسم العلوية ص 120 .
( 2 ) الظاهر مراده ابن سعيد الحلي في نزهة الناظر ص 67 حيث ذهب إلى هذا التفصيل .
( 3 ) نفى عنه البعد في المدارك ج 8 ص 439 وقواه في الرياض ج 7 ص 413 / وظاهر النراقي في مستند الشيعة ج 13 ص 280 والفاضل الهندي في كشف الللثام ج 6 ص 471 ط . ج .
( 4 ) سورة البقرة آية 196 .