شرح
الداخل ، فلا كلام في أنه ينتظر فيعتمر في الشهر الداخل ثم ينشأ الحج ، وان لم يسع الوقت انشاء عمرة أخرى قبل الحج فلا اشكال في فوات حج التمتع .
وهل ينقلب فرضه إلى الافراد أم لا ؟
في الجواهر : لا مانع من التزام انقلاب الحج إلى الافراد مع عدم سعة الوقت ، وان انقلبت العمرة إلى الافراد « 1 » .
وفيه : انه لا يكفي في ذلك عدم المانع ، بل لا بد من إقامة دليل عليه ، وشمول أدلة العدول إلى الافراد للمقام غير ظاهر .
فالأظهر تأخير الحج إلى القابل .
3 - إذا جامع بعد السعي ، فلا كلام ولا اشكال في عدم فساد عمرة التمتع ، لصحيح معاوية المتقدم « 2 » وغيره ، كما لا اشكال في أن عليه دما يهريقه .
انما الكلام في تعيينه :
فعن النهاية « 3 » ، والتهذيب « 4 » ، والمبسوط « 5 » ،
هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 2 ص 382 .
( 2 ) تقدم ص 302 .
( 3 ) راجع النهاية للشيخ الطوسي ج 1 ص 231 ط . ج .
( 4 ) تهذيب الأحكام ج 5 ص 160 ذيل الحديث 534 .
( 5 ) المبسوط ج 1 ص 337 .