تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
شرح
الانتصار « 1 » وجمل العلم والعمل « 2 » وفي الرياض « 3 » والمستند « 4 » ؟ وجهان : ظاهر النصوص الحاصرة المؤيدة بالاجماعات المنقولة والشهرة العظيمة هو الأول . واستدل للثاني : بقوله في صحيح أبي بصير عن المحرم يريد العمل فيقول له صاحبه : والله لا تعمله . فيقول : والله ما عملته . فيحالفه مرارا يلزمه ما يلزم الجدال ؟ لا إنما أراد بهذا إكرام أخيه إنما كان ذلك ما كان لله فيه معصية ، بتقريب : أن تعليل نفي الجدال بذلك دون فقد الخصوصيتين أوضح شاهد على أنه لولا إرادة الاكرام لثبت الجدال بمطلق ( والله ) كما هو فرض السؤال وبه يحمل النصوص الحاصرة على إرادة الرد بذلك على من جعل الجدال مطلق الخصومة المؤكدة باليمين ولو مطلقها ذكره في الرياض « 5 » . وبأن الأصل في الالفاظ إرادة معانيها دون خصوص اللفظ فالمراد بالله معناه وهو الذات المقدسة . ولكن يرد على الأول : أنه إذا كان للشئ علل وموجبات يصح
هامش
( 1 ) الإنتصار ص 242 . ( 2 ) رسائل المرتضى ج 3 ص 66 . ( 3 ) رياض المسائل ط . ج ج 6 ص 313 . ( 4 ) مستند الشيعة ج 11 ص 387 . ( 5 ) رياض المسائل المصدر السابق .