شرح
والمراد بالريحان إما نبات الصحراء الذي يستنبته الآدمي كما عن المدارك أو خصوص ما يستنبته الآدمي من نبات الصحراء مما له ريح طيبة كما عن بعض وعن ابن الأثير « 1 » هو : كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم .
وعن كتابي المطرزي « 2 » : عند الفقهاء : الريحان ما لساقه رائحة طيبة كما لورده والورد ما لورقه رائحة طيبة كالياسمين .
وعن القاموس « 3 » : الريحان نبت طيب الرائحة أو كل نبت كذلك أو أطرافه أو ورقه وأصله ذو الرائحة .
وعن العين « 4 » : الريحان اسم جامع للرياحين الطيبة الريح قال : والريحان أطراف كل بقلة طيبة الريح إذا خرج عليه أوائل النور .
فلا بدَّ في الحكم من الاقتصار علي المتيقن وهو كل نبت لساقه رائحة طيبة كما لورده ويكون من نبات الصحراء الذي يستنبته الآدمي ومع فقد أحد هذه القيود صدق الريحان مشكوك فيه فيرجع إلى أصالة البراءة .
هامش
( 1 ) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج 2 ص 288 .
( 2 ) حكاه عنه في جواهر الكلام ج 18 ص 435 .
( 3 ) القاموس المحيط . ج 1 ص 224 .
( 4 ) كتاب العين ج 3 ص 294 .