شرح
قلت : بيوت مكة قال ( ع ) : نعم « 1 » . ونحوها غيرها .
وأما موثق زرارة عنه ( ع ) : سألته أين يمسك المتمتع التلبية ؟ فقال ( ع ) : إذا دخل البيوت بيوت مكة لا بيوت الأبطح « 2 » .
وخبر زيد الشحام عنه ( ع ) عن تلبية المتعة متى تقطع ؟ قال ( ع ) : حين يدخل الحرم « 3 » .
فلعدم عمل الأصحاب بهما والاعراض عنهما يطرحان .
ثم إن عقبة المدينين إن كانت متحدة مع عقبة ذي طوى فلا تعارض بين صحيح البزنطي ومصحح معاوية ، وإلا فيكون الاختلاف من ناحية اختلاف الجهات فلا تعارض أيضا .
وعن الروضة « 4 » والمسالك « 5 » : أن عقبة المدنيين من جهة أعلى مكة ، وعقبة ذي طوى من جهة أسفلها .
ثم إن الموضوع هو بيوت مكة ، وما في مصحح معاوية إنما هو تحديد لبيوت مكة في ذلك الزمان لا لموضوع الحكم ، فلا حاجة إلى تحديد ذلك .
هامش
( 1 ) الإستبصار ج 2 ح 4 ص 176 / الوسائل ج 12 ح 16584 ص 389 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ج 5 ح 284 ص 468 / الوسائل ج 12 ح 16587 ص 390 .
( 3 ) تهذيب الأحكام ج 5 ح 120 ص 95 / الوسائل ج 12 ح 16589 ص 391 .
( 4 ) شرح اللمعة ج 2 ص 234 .
( 5 ) مسالك الأفهام ج 2 ص 245 .