شرح
أي الغسل إنشاء الله تعالى عند زوال الشمس وإن لم يكن عند زوال الشمس فلا يضرك ذلك غير إني أحب أن يكون ذلك عند زوال الشمس « 1 » .
وصحيح الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) : سألته أليلا أحرم رسول الله ( ع ) أم نهارا ؟ فقال : نهارا . فقلت : أي ساعة ؟ قال ( ع ) : صلاة الظهر . فسألته متى ترى أن نحرم ؟ قال ( ع ) : سواء عليكم إنما أحرم رسول الله ( ع ) صلاة الظهر لأن الماء كان قليلا كان في رؤوس الجبال فيهجر الناس إلى مثل ذلك من الغد ولا يكاد يقدرون على الماء وإنما أحدثت هذه المياه حديثا « 2 » . ونحوه مرسل المفيد « 3 » .
وأورد عليها : بأن ظاهرها استحباب كونه عند زوال الشمس ولو قبل صلاة الظهر أو بعد صلاة العصر ، وبأن الصحيح الأخير صريح في نفي أفضلية كونه عند الزوال أو بعد صلاة الظهر .
ولكن يدفع الأول : أنه عند زوال الشمس لا يصدق على ما بعد صلاة العصر ، وأما قبل الظهر فإذا انضم إلي هذه النصوص صدر صحيح معاوية : وليكن فراغك من ذلك عند زوال الشمس . وما دل على أنه لو كان في وقت الفريضة يحرم في دبرها . فلا يبقي لدعوى شمول النصوص له مجال كما لا يخفي .
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ح 1 ص 326 / الوسائل ج 12 ح 16460 ص 339 .
( 2 ) الكافي ج 4 ح 4 ص 332 / الوسائل ج 12 ح 16459 ص 339 .
( 3 ) الوسائل ج 12 ح 16461 ص 340 / المقنعة ص 444 .