شرح
بمعنى الإجابة ، فمعنى لبيك إجابتين لك ، والنصوص توافق الأخير .
وفي المجمع « 1 » : وفي الحديث : سميت التلبية إجابة ، لان موسى ( ع ) أجاب ربه ، وقال : لبيك .
ولنعم ما أفاده بعض الأعاظم « 2 » ، قال بعد نقل كلمات القوم : وكلها بعيدة وتخرص في العربية ولا طريق إلى إثبات بعضها ولا يخطر منها شئ في بال المتكلم أصلا ، والأقرب : أن تكون كلمة برأسها تستعمل في مقام الجواب للمنادي مثل سائر كلمات الجواب لا يختلف حالها في الظاهر والضمير .
الثالث : أن المصرح به في كلمات غير واحد أنه يجوز في قوله : إن الحمد . . الخ ، أن يقرأ بكسر الهمزة وفتحها .
وفي العروة « 3 » : والأولى الأول : وعلق عليه جمع من المحشين بأنه لا يترك « 4 » ، وجمع منهم بقولهم : الظاهر تعينه « 5 » أو : ولعله المتعين « 6 » .
هامش
( 1 ) مجمع البحرين ج 4 ص 107 .
( 2 ) مستمسك العروة الوثقى ج 11 ص 395 .
( 3 ) العروة الوثقى ط . ج ج 4 ص 664 - 665 .
( 4 ) كآية الله الشيرازي وآية الله النائيني . المصدر السابق من العروة .
( 5 ) كآية الله الكلبايكاني . المصدر السابق من العروة .
( 6 ) كآية الله الأصفهاني وآية الله البروجردي . المصدر السابق من العروة .