تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
شرح
الجوهري : قال الفراء : ربما أخرجت بهم فصاحتهم إلى أن يهمزوا ما ليس بمهموز . انتهى وهو مصدر منصوب بفعل مقدر ، قال سيبويه « 1 » : انتصب لبيك كما انتصب سبحان الله . وعن الصحاح « 2 » : نصب على المصدر كقولك حمد الله وشكرا ، وكان حقه أن يقال : لبا لك ، فالمعنى حينئذ اما ألب لك البابا بعد الباب ، أو لبا بعد لب أي : إقامة بعد إقامة من لب بالمكان أو ألب أي : أنام ، والأنسب بهيئة الثلاثي كونه من لب . وفي معنى اللب خلاف ، فقد يحتمل كما عن ابن الأثير والجوهري والخليل وغيرهم : أن يكون من لب بمعنى واجه ، يقال : دارى تلب دارك . أي : تواجهها ، فمعناه مواجهتي وقصدي لك . وقد يحتمل أن يكون من لب الشئ . أي : خالصه : فيكون بمعنى اخلاصي لك . واحتمل في محكى القاموس « 3 » : أن المعنى : محبتي لك . والذي صرح به جماعة من القدماء والمتأخرين من أهل اللغة أنه
هامش
( 1 ) حكاه عنه في لسان العرب ج 1 ص 731 . ( 2 ) الصحاح ج 1 ص 216 . ( 3 ) القاموس المحيط . ج 1 ص 126 - 127 .