شرح
أحدهما : أن يكون الخط من موقفه إلى الميقات أقصر الخطوط في ذلك الطريق .
ثانيهما : أن يصل في طريقه إلى مكة إلى موضع يكون بينه وبين مكة كما بين ذلك الميقات ومكة بالخط المستقيم .
الوجه الثالث : ما ذكره جماعة « 1 » ، والظاهر أن اليه مرجع وجهي العروة ، وهو أن يكون للمحاذي موضع من الطريق لو فرضنا دائرة تكون مكة على مركزها ويمر محيطها بالميقات لمر بذلك الموضع أيضا .
ولكن الظاهر عدم تمامية شئ من ذلك ، فإن الشخص إذا كان على موضع من الدائرة المارة بالميقات يكون الخط الخارج منه ومن موضعه إلى الميقات قوسيا لا خطا مستقيما فلا يكونا محاذيين .
الوجه الرابع : ما أفاده المحقق النائيني ( ره ) « 2 » وتبعه جمع ، وهو : أن ظابط المحاذاة أن يكون مكة المعظمة على جبهة المستقبل والميقات على يمينه أو شماله بالخط المستقيم ، ولكن الظاهر كفاية المحاذاة العرفية التي هي أوسع من ذلك .
ومع إمكان العلم بالمحاذاة يتعين ذلك ، فهل يكفي الظن حتى معه أو بدونه ، أم يفصل بين الظن الخاص وغيره ؟
هامش
( 1 ) منهم السيد البروجردي + في تعليقته على العروة الوثقى ج 4 ص 636 .
( 2 ) في تعليقته على العروة الوثقى ط . ج ج 4 ص 636 .