وعند الضرورة الجحفة .
شرح
وعن المصباح المنير « 1 » : ماء من مياه بني جشم ، ثم سمي به الموضع ، وهو ميقات أهل المدينة نحو مرحلة ، ويقال على ستة أميال .
وفي التذكرة « 2 » ، وعن المبسوط « 3 » : وهو على عشرة أميال من مكة وعن المدينة ميل .
وعن شرح الإرشاد « 4 » لفخر الإسلام : ويقال لمسجد الشجرة ذو الحليفة ، وكان قبل الإسلام اجتمع فيه ناس وتحالفوا . ونحوه عن التنقيح « 5 » .
أقول : لا ريب في أنه لا فائدة في هذا النزاع والاختلاف ، إذ مسجد الشجرة لم يزل معروفا من صدر الإسلام إلى اليوم كما صرح به في الجواهر « 6 » ، ولعل وقوع الاختلاف المذكور من الغرائب .
الجحفة ميقات لأهل المدينة عند الضرورة
ثم إنه لا اشكال ( و ) لا خلاف بينهم في أنه يجوز لأهل المدينة أن يحرموا ( عند الضرورة ) من ( الجحفة ) ويشهد به النصوص الآتية .هامش
( 1 ) المصباح المنير ج 1 - 2 ص 146 .
( 2 ) تذكرة الفقهاء ط . ج ج 7 ص 191 .
( 3 ) المبسوط . ج 1 ص 313 .
( 4 ) حكاه عنه الفاضل الهندي في كشف اللثام ج 5 ص 212 ط . ج .
( 5 ) التنقيح الرائع ج 1 ص 447 .
( 6 ) جواهر الكلام ج 18 ص 109 .