شرح
الموضوع بلحاظ البعد عن مكة فيكفي جميع ما يحاذيه من المواضع المساوية له في البعد .
وأما الثالث فسيأتي الكلام في الميقات التاسع في أن كفاية المحاذاة هل تكون مختصة بصورة البعد ، أم تشمل القريب من المسجد ، فانتظر .
تنبيه [ في مقدار بعد ذي الحليفة عن المدينة ] :
وقد اختلفت كلمات اللغويين بل الفقهاء في مقدار بعد ذي الحليفة عن المدينة ، فعن القاموس « 1 » : أنه موضع على ستة أميال من المدينة وهو ماء لبني جشم . وعن النووي في تهذيب الأسماء واللغات « 2 » : أنه بضم الحاء المهملة وفتح اللام وإسكان الياء المثناة من تحت وبالفاء ، وهو على نحو ستة أميال من المدينة . وقيل : سبعة . وقيل : أربعة . وفي شرح مسلم لعياض « 3 » : ذو الحليفة ماء لبني جشم . . انتهى . ونحوه ما عن تحريره « 4 » .هامش
( 1 ) القاموس المحيط . ج 3 ص 129 .
( 2 ) تهذيب الأسماء واللغات القسم الثاني ص 114 .
( 3 ) حكاه غير واحد من أهل اللغة كالقاموس ج 3 ص 129 / والفقهاء كالفاضل الهندي كما سيأتي ، وصاحب الجواهر ج 18 ص 109 ، ومستمسك العروة الوثقى ج 11 ص 252 .
( 4 ) حكاه عنه الفاضل الهندي في كشف اللثام ج 5 ص 211 .