شرح
وصحيح ابن الحجاج ، قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إني أريد جوار مكة كيف أصنع ؟ فقال : إذا رأيت الهلال - إلى أن قال - قلت له : أليس كل من طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة فقد أحل ؟ فقال : إنك تعقد بالتلبية . ثم قال كلما طفت طوافا وصليت ركعتين فاعقد طوافا بالتلبية « 1 » .
وصحيح معاوية بن عمار عن الإمام الصادق ( ع ) في المفرد يطوف بالبيت ويقصر ثم ذكر بعد ما قصر أنه مفرد ، قال ( ع ) : ليس عليه شئ إذا صلى فليجدد التلبية « 2 » .
وموثق زرارة سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : من طاف بالبيت وبالصفا والمروة أحل أحب أو كره « 3 » . ونحوها غيرها .
وبإزاء هذه النصوص طائفتان من الأخبار :
إحداهما : ما يدل على اختصاص ذلك بالمفرد وعدم ثبوته للقارن ، كموثق زرارة المتقدم آنفا على ما رواه الصدوق ، فإنه - في نقل - بعد نقل الخبر كما تقدم قال : إلا من اعتمر في عامه ذلك أو ساق الهدي وأشعره وقلده .
وصحيح زرارة : جاء رجل إلى أبي جعفر ( ع ) وهو خلف المقام فقال :
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ح 5 ص 300 / الوسائل ج 11 ح 14815 ص 285 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ح 3128 ص 524 / الوسائل ج 13 ح 18347 ص 518 .
( 3 ) الكافي ج 4 ح 2 ص 299 / الوسائل ج 11 ح 14729 ص 255 .