تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
شرح
الله ( ع ) مهلا بالحج وقال بعضه : مهلا بالعمرة وقال بعضهم خرج قارنا وقال بعضهم ينتظر أمر الله تعالى فقال أبو عبد الله ( ع ) : علم الله عز وجل أنها حجة لا يحج بعدها فجمع الله له ذلك كله في سفره واحدة ليكون جميع ذلك سنة لامته فلما طاف بالبيت وبالصفا والمروة أمره جبرائيل أن يجعلها عمرة إلا من كان معه هدى فهو محبوس على هديه لا يحل لقوله عز وجل حتى يبلغ الهدي محله فجمعت له العمرة والحج وكان خرج على خروج العرب الأول لان العرب كانت لا تعرف الحج وهو في ذلك ينتظر أمر الله تعالى وهو يقول : الناس على أمر جاهليتهم إلا ما غيره الاسلام وكانوا لا يرون العمرة في أشهر الحج : وهذا الكلام من رسول الله ( ع ) إنما كان في الوقت الذي أمرهم بفسخ الحج فقال : دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة وشبك بين أصابعه يعنى في أشهر الحج « 1 » . وبالمرسل المتضمن للانكار من عثمان على أمير المؤمنين ( ع ) بقرنه بين الحج والعمرة وقوله : لبيك بحجة وعمرة معا « 2 » . وبصحيح الحلبي المتقدم . ولكن يرد على الأول : أنه في خبر معاوية المتقدم الوارد في حجة
هامش
( 1 ) علل الشرائع ج 2 ح 3 ص 414 . ( 2 ) تهذيب الأحكام ج 5 ح 90 ص 85 / الوسائل ج 12 ح 16486 ص 350 / سنن البيهقي ج 4 ص 352 .