شرح
وخبر رفاعة في حديث قال : سأل أبا عبد الله ( ع ) رجل الركوب أفضل أم المشي ؟ فقال : الركوب أفضل من المشي ، لان رسول الله ( ع ) ركب « 1 » .
وخبر أبي بصير عنه ( ع ) أنه سئل أن المشي أفضل أو الركوب ؟ فقال : إذا كان الرجل موسرا فمشى ليكون أفضل لنفقته فالركوب أفضل « 2 » .
وعن محمد بن علي بن الحسين ( ع ) قال : الحج راكبا أفضل منه ماشيا لان رسول الله ( ع ) حج راكبا « 3 » ، قال : وكان الحسين بن علي ( ع ) يمشي وتساق معه المحامل والرحال « 4 » . إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة .
وللأصحاب في الجمع بين الطائفتين مسالك :
أحدهما : ما هو المشهور بينهم وهو أن المشي أفضل إن لم يضعفه عن الدعاء وإلا فالركوب أفضل . ويشهد لهذا الجمع صحيح سيف المتقدم « 5 » .
ثانيها : أن المشي أفضل لمن ساق معه المحل والرحل . نسب إلى الشيخ في كتابي الاخبار « 6 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 12 ، ح 31 / الوسائل ، ج 11 ، ص 81 ، ح 14295 .
( 2 ) الكافي ، ج 4 ، ص 456 ، ح 3 / الوسائل ، ج 11 ، ص 85 ، ح 14304 .
( 3 ) الوسائل ، ج 11 ، ص 85 ، ح 14302 .
( 4 ) الوسائل ، ج 11 ، ص 85 ، ح 14303 .
( 5 ) المراد به خبر سيف التمار عن الإمام الصادق ع الذي تقدم قبل صفحتين .
( 6 ) تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 155 ، في تعليقته على الحديث رقم 35 / الاستبصار ، ج 2 ، ص 142 ، بعد ذكره الحديث رقم 5 .