شرح
يقول : من حج بيت الله ماشيا كتب الله له سبعة آلاف حسنة من حسنات الحرم . قيل : يا رسول الله ما حسنات الحرم ؟ قال : حسنة ألف ألف حسنة ، وقال : فضل المشاة في الحج كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم « 1 » . ونحوها غيرها من النصوص الكثيرة .
الطائفة الثانية : ما يدل على أفضلية الركوب كخبر يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن رفاعة وابن بكير جميعا عن الإمام الصادق ( ع ) أنه سأل عن الحج ماشيا أفضل أو راكبا ؟ فقال ( ع ) : بل راكبا ، فإن رسول الله ( ع ) حج راكبا « 2 » .
وخبر سيف التمار عن الإمام الصادق ( ع ) في حديث ، فقلت : أي شيء أحب إليك نمشي أو نركب ؟ فقال ( ع ) : تركبون أحب إلي فإن ذلك أقوى على الدعاء والعبادة « 3 » .
وخبر عبد الله بن بكير قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إنا نريد الخروج إلى مكة مشاة ، فقال : لا تمشوا واركبوا . فقلت : أصلحك الله إنه بلغنا أن الحسن بن علي ( ع ) حج عشرين حجة ماشيا . فقال : إن الحسن بن علي ( ع ) كان يمشي وتساق معه محامله ورحاله « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 11 ، ص 80 ، ح 14292 / المحاسن ، ج 1 ، ص 70 ، ح 139 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 478 ، ح 337 / الوسائل ، ج 11 ، ص 82 ، ح 14298 .
( 3 ) تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 12 ، ح 32 / الوسائل ، ج 11 ، ص 83 ، ح 14299 .
( 4 ) الكافي ، ج 4 ، ص 455 ، ح 1 ، مع اختلاف يسير / الوسائل ، ج 11 ، ص 84 ، ح 14301 ، مع اختلاف يسير أيضاً .