شرح
وفي المنتهى اتفق علماؤنا على أن الزاد والراحلة شرطان في الوجوب « 1 » .
وفي الرياض بعد دعوى اجماع علماء الاسلام على اعتبار الاستطاعة : والمراد بالاستطاعة عندنا الزاد والراحلة ان لم يكن من أهل مكة ولابها بالاجماع كما في الناصريات والخلاف والغنية والمنتهى والتذكرة والسرائر « 2 » .
ونحوهما كلمات غيرهما « 3 » من الأساطين .
ويشهد به تفسير الاستطاعة - التي هي شرط لوجوب حجة الاسلام بالاجماع والكتاب والسنة . قال الله تبارك وتعالى : ولِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا« 4 » .
وقال أبو جعفر ( ع ) في صحيح محمد بن مسلم بعد ما سأله عن قوله
تعالىوَلِلَّهِ. . . إلى آخره : يكون له ما يحج به « 5 » .
ونحوه غيره وستمر عليك جملة منها .
وقال في الجواهر : باجماع المسلمين والنص في الكتاب المبين
هامش
( 1 ) منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 652 ، كتاب الحج في الاستطاعة .
( 2 ) رياض المسائل ، ج 6 ، ص 33 ، طبع مؤسسة النشر الإسلامي .
( 3 ) أي غير صاحبي المنتهى والرياض .
( 4 ) سورة آل عمران ، آية 97 .
( 5 ) تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 4 / الوسائل ، ج 11 ، ص 33 ، ح 14167 .