شرح
للشيخ علي وغيرها الاجماع عليه . . انتهى « 1 » .
ولكنه ( قدس ) في آخر كلامه بعد استظهار التردد عن الشرائع والذخيرة والنافع ، ونقل عدم تعرض جماعة منهم المصنف ( ره ) للحكم بالوجوب ، وخلو كثير من كلمات الموجبين للاستنابة والنافين له عن هذا التفصيل ، قال : وعلى هذا فليس في المسألة مظنة إجماع ولا علم بالشهرة . ثم اختار هو عدم الوجوب « 2 » .
وكيف كان فقد استدل لوجوب الاستنابة في هذه الصورة بجملة من الاخبار كصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) أن عليا ( ع ) رأي شيخا كبيرا « 3 » لم يحج قط ولم يطق الحج من كبره فأمره أن يجهز رجلا فيحج عنه « 4 » .
وصحيح عبد الله بن سنان عنه ( ع ) أن أمير المؤمنين أمر شيخنا كبيرا لم يحج قط ولم يطق الحج لكبره أن يجهز رجلا يحج عنه « 5 » .
وصحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) قال : كان علي ( ع ) يقول : لو أن رجلا أراد الحج فعرض له مرض ، أو خالطه سقم فلم يستطع الخروج
هامش
( 1 ) مستند الشيعة ، ج 11 ، ص 70 .
( 2 ) مستند الشيعة ، ج 11 ، ص 74 .
( 3 ) لا يوجد في متن الرواية كلمة كبيرا .
( 4 ) تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 14 ، ح 38 / الوسائل ، ج 11 ، ص 63 ، ح 14247 .
( 5 ) الكافي ، ج 4 ، ص 273 / الوسائل ، ج 11 ، ص 65 ، ح 14252 .