وكل خميس وكل جمعة .
شرح
والمشهور بين الأصحاب « 1 » : أن أيام البيض هي : الثالث عشر ، والرابع عشر ، والخامس عشر ، كما في خبر الصدوق « 2 » ، وما عن
ابن أبي عقيل « 3 » : من أنها أربعاء بين خميسين لمخالفته للمجمع عليه ، والخبر ، وعدم انطباقه على ما جاء في وجه التسمية في اللغة وغيرها لا بد من طرحه .
( و ) منها : صوم : ( كل خميس وكل جمعة ) ، قيل : لخبر الزهري عن علي بن الحسين : وأما الصوم الذي يكون صاحبه فيه بالخيار فصوم يوم الجمعة والخميس . الحديث « 4 » .
هامش
( 1 ) المقنعة ص 366 / رسائل المرتضى ج 3 ص 58 / المبسوط ج 1 ص 283 / السرائر ج 1 ص 419 / شرائع الإسلام ج 1 ص 154 / مختلف الشيعة ج 3 ص 512 صوم أيام البيض مستحب إجماعا ، والمشهور في تفسيرها : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر ، سميت بيضا بأسماء لياليها ، من حيث أن القمر يطلع مع غروب الشمس ويغيب مع طلوعها ، قاله الشيخان ، والسيد المرتضى ، وأكثر علمائنا / مجمع الفائدة ج 5 ص 183 / مدارك الأحكام ج 6 ص 262 قوله : وصوم أيام البيض ، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر . . استحباب صوم هذه الأيام مذهب العلماء كافة .
( 2 ) الوسائل ج 10 ص 436 ح 13787 / علل الشرائع ج 379 2 ح 1
( 3 ) حكاه عنه في مختلف الشيعة - العلامة الحلي ج 3 ص 512 وقال ابن أبي عقيل : فأما السنة من الصيام فصوم شعبان ، وصيام البيض : وهي ثلاثة أيام في شهر متفرقة : أربعاء بين خميسين الخميس الأول من العشر الأول ، والأربعاء الأخير من العشر الأوسط ، وخميس من العشر الأخير .
( 4 ) الوسائل ج 10 ص 458 ح 13843 / الكافي ج 4 ص 83 ح 1 .