وأول رجب ورجب كله وشعبان كله وأيام البيض .
شرح
( و ) منها : صوم ( أول رجب ورجب كله ) أو بعضه ( وشعبان كله ) أو بعضه للنصوص المستفيضة الدالة على ذلك « 1 » .
وفي جملة منها الترغيب إلى صوم بعض كل منهما ، ويستكشف من المجموع أن كل يوم من الشهرين مطلوب ومرغوب فيه ، ولبعض أيامهما خصوصية زائدة ، وما ورد في شعبان على خلافه يطرح أو يؤول .
( و ) منها : صوم ( أيام البيض ) من كل شهر إجماعا ، كما عن المنتهى « 2 » والتذكرة « 3 » ، والنصوص الدالة عليه « 4 » ضعيفة سندا ، لكنها بالعمل منجبرة ، مضافا إلى قاعدة التسامح ، ولا ينافيها ما في خبر الزهري من جعل صوم تلك الأيام من المخير إن شاء صام وإن شاء لم يصم ، فإنه يحمل على إرادة نفي الوجوب ، وما يظهر من بعض النصوص من نسخ صومها بصوم الخميس والأربعاء ، للإجماع على خلافه مطروح .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 10 ص 436 الباب 12 باب استحباب صوم الأيام البيض وكذلك باب 22 ص 463 وكذلك باب 24 ص 468 .
( 2 ) منتهى المطلب ط . ق ج 2 ص 609 ويستحب صوم أيام البيض وهى الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر وهو قو ل العلماء كافة .
( 3 ) تذكرة الفقهاء ج 6 ص 190 ط . ج يستحب صوم أيام البيض . . . بإجماع العلماء .
( 4 ) الوسائل ج 10 ص 436 باب 12 باب استحباب صوم الأيام البيض .