شرح
من مشايخ الصدوق « 1 » ، والثاني من مشايخ الكشي « 2 » : وقد صرحوا بعدم احتياج مشايخ الإجازة إلى التوثيق ، مضافا إلى توثيق المصنف « 3 » للثاني ، وأما الثالث : فعن الخلاصة « 4 » : أنه ثقة صحيح الحديث ، ونحوه عن النجاشي « 5 » وغيره « 6 » ، فلا إشكال في الحديث من حيث السند .
2 - ما في مصباح الفقيه « 7 » قال : ارتكاب التقييد في المطلقات الكثيرة الواردة في مقام البيان المعتضدة بالشهرة بمثل هذه الرواية المسوقة لتوجيه الأخبار المختلفة التي ليس لها قوة ظهور في إرادة الوجوب لا يخلو عن إشكال . انتهى .
وفيه : أن منشأ الإشكال إن كان كثرة المطلقات .
فيدفعه : أن إطلاق الكتاب المجيد يقيد بالخبر ، فضلا عن النصوص الكثيرة ، وإن كان عدم ظهور الخبر في نفسه في الوجوب فيدفعه أن قوله
هامش
( 1 ) نقد الرجال للتفرشي ج 3 ص 167 رقم 3286 قال : عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيشابوري من مشايخ الشيخ الصدوق . .
( 2 ) قال العلامة في خلاصة الأقوال ص 177 باب علي رقم 16 : علي بن محمد بن قتيبة . . تلميذ الفضل بن شاذان ، فاضل ، عليه اعتمد أبو عممرو الكشي في كتاب الرجال .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص .
( 4 ) خلاصة الأقوال ص 209 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 245 رقم 643 .
( 6 ) اختيار معرفة الرجال ج 872 2 رقم 1148 .
( 7 ) مصباح الفقيه ج 3 ص 196 ط . ج .