شرح
الشهوة كما في الأخبار ، أو لعلكم تنتظمون في زمرة المتقين ، فإن شعارهم الصوم .
وفيه : إشارة إلى أن الصوم كالصلاة مقرب إلى طاعات أخر واجتناب جملة من المعاصي ، وإعلامنا بأنه كان واجبا على جميع الأمم إما تأكيد للحكم ، لأنه إذا كان الحكم مستمرا من أول الخلقة تأكد الانبعاث عنه ، أو تنبيه على علة مشروعيته بأن التكليف به عام ، أو تطييب للنفس وتسهيل عليها .
2 - قال الله تعالى :أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ« 1 » قولهفَعِدَّةٌجواب للشرط أي ففرضه عدة من أيام أخر .
3 - قال الله سبحانه :شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ« 2 » .
وأما النصوص الدالة عليه فأكثر من أن تحصى .
والكلام في أن منكر الضروري كافر مطلقا ، أو بشرط علم المنكر بأنه
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 184 .
( 2 ) سورة البقرة الآية 185 .