شرح
وفي الشرائع « 1 » وغيرها « 2 » : هو الكف عن المفطرات مع النية ، وعن جماعة « 3 » : أنه توطين النفس على ترك ما يأتي من المفطرات .
وحيث إن البحث في ذلك لا يترتب عليه أثر ، فعدم التعرض له أولى ، نعم هنا أمران لا بدَّ من التعرض لهما :
أحدهما : أن الصوم في عرف المتشرعة ، إطلاقات الشارع الأقدس ليس له معنى آخر غير معناه اللغوي ، وإنما هو أحد مصاديقه يطلق عليه ، وما في جملة من الكلمات من تعريفه بالكف عن المفطرات ليس من جهة أخذ الكف فيه ، بل من جهة ما قيل إن الترك المجرد خارج عن تحت الاختيار لكونه أزليا فلا يتعلق به الأمر .
ويرد عليه : أن الترك وإن كان أزلا خارجا عن تحت الاختيار إلا أنه بقاء اختياري ، وإلا لم يكن الفعل اختياريا كما هو واضح ، بل لا يعقل صدور الترك المعتبرة فيه عن العزم عليها بأجمعها ، فإن للتروك أسبابا كثيرة
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام ج 1 ص 139
( 2 ) المهذب البارع ج 3 ص 5 / مسالك الإفهام ج 2 ص 6 / رياض المسائل ج 5 ص 19 ط . ج
( 3 ) رسائل المرتضى ج 3 ص 53 الصوم هو توطين النفس على الكف عن تعمد تناول ما يفسد الصيام . . الخ . / قواعد الأحكام ج 1 ص 369 وشرعا توطين النفس على الامتناع عن المفطرات مع النية / إيضاح الفوائد ج 1 ص 219 وشرعا توطين النفس على الامتناع عن المفطرات مع النية / الرسائل العشر ابن فهد الحلي ص 184 وهو توطين النفس على الكف عن المفطرات مع النية / جامع القاصد ج 3 ص 57 توطين النفس على الكف عن المفطرات مع النية