تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
شرح
الابصار السحاب ، واني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، فاغلقوا أبواب السؤال عما لا يعنيكم - إلى أن كتب - والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى « 1 » . ولكنه لا يدل على وثاقته أو لا يدل على أنه كان مترددا في امره ( ع ) لشبهات . وثانيا انه هو الراوي له فكيف يمكن الاعتماد عليه في وثاقته ، ان قوله ( ع ) : واما الخمس فهو جواب عما سأله ولعل السؤال كان عن قسم خاص ، بل قوله ( ع ) : وجعلوا منه في حل وأبيح شيعتنا الظاهر في تحليل من قبله من الأئمة يقتضي تحليل قسم خاص كما لا يخفى ، ويؤيده بل يشهد به تعليله الحلية بطيب الولادة وعدم خبثها ، فإنه يقتضي تحليل خصوص ما يتعلق بالمناكح . وأجاب المحقق الهمداني ( ره ) عن التوقيع الشريف بجوابين آخرين : الأول : معارضته باخبار مروية عنه مثل ما رواه سعيد بن هبة الله الراوندي في الخرائج والجرائح عن أبي الحسن المسترق عن الحين بن عبد الله بن حمدان عن عمه الحسين في حديث عن صاحب الزمان ( ع ) انه رآه وتحته بغلة شهباء - إلى أن قال - يا حسين كم
هامش
( 1 ) احتجاج الطبرسي ج 2 ص 469 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 71 | السيد محمد صادق الروحاني