شرح
ثم إن من ذهب إلى تحليل الخمس بتمامه استند إلى بعض هذه النصوص .
ومن اختار إباحة خصوص حصة الإمام استند إلى ما تضمن إباحة حقهم ( ع ) كصحيح الفضلاء .
ومن اختار إباحة حصته ( ع ) في زمان الغيبة كصاحب الحدائق « 1 » ( ره ) استند إلى التوقيع الشريف .
وقد ذكروا في مقام الجواب عن هذه النصوص وجوها :
الأول : اعراض المشهور عنها .
وفيه : ان الأصحاب لم يعرضوا عنهذه النصوص وانما حملوها على الموارد الخاصة جمعا بينها وبين غيرها .
الثاني : ضعف اسنادها .
وفيه : انه وان سلم في جملة منها كخبر حكيم لجهالته ، وخبر عبد الله بن سنان لان من جملة رجاله عبد الله بن القاسم الحضرمي ، وعن النجاشي : انه كان كذابا ، والتوقيع على ما ستعرف ، والمرسل ، الا ان جملة منها صحيحة سندا ومعتبرة .
الثالث : ان الثابت من الشرع انهم عليهم السلام خزنة العلم ، وحفظة
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة ج 12 ص 469 .