شرح
مسألة : ومن الأنفال ما يصطفيه من الغنيمة في الحرب مثل
الفرس الجواد والثوب المرتفع والجارية الحسناء والسيف القاطع الفاخر وما أشبه ذلك مما يجحف بالغانمين ، ذهب إليه علماؤنا أجمع . انتهى .
ويشهد له صحيح داود بن فرقد عن الإمام الصادق ( ع ) : قطائع الملوك كلها للإمام ( ع ) وليس للناس فيها شيء « 1 » .
وموثق سماعة بن مهران : سألته عن الأنفال فقال ( ع ) : كل أرض خربة أو شيء يكون للملوك فهو خالص للإمام ليس للناس فيها سهم « 2 » .
ومرسل حماد بن عيسى عن العبد الصالح ( ع ) المتقدم قال ( ع ) - في حديث - : وله صوافي الملوك ما كان في أيديهم من غير وجه الغصب لأن الغصب كله مردود . الحديث « 3 » .
وخبر الثمالي عن الإمام الباقر ( ع ) المروي عن تفسير العياشي : ما كان للملوك فهو للإمام ( ع ) « 4 » . ونحوها غيرها .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 9 ص 525 ح 12630 / تهذيب الأحكام ج 4 ص 134 ح 11 .
( 2 ) الوسائل ج 9 ص 526 ح 12632 / تهذيب الأحكام ج 4 ص 133 ح 7 .
( 3 ) الوسائل ج 9 ص 524 ح 12628 / الكافي ج 1 ص 539 ح 4 .
( 4 ) الوسائل ج 9 ص 534 ح 12655 / تفسير العياشي ج 2 ص 48 ح 17 و 20 .