شرح
وخبر أبي بصير عن الإمام الباقر ( ع ) : قال لنا الأنفال قلت : وما الأنفال قال : منها المعادن والآجام وكل أرض لا رب لها وكل أرض باد أهلها فهو لنا « 1 » . ونحوها غيرها .
ويشهد لكونها من الأنفال بالمعنى الثاني الذي هو الظاهر وفهمه منه الأصحاب : جملة من النصوص الآتية المتضمنة ، إن كل أرض لا رب لها من الأنفال فإن الأرض المزبورة باعتبار أنها باد أهلها أصبحت مما لا رب لها - وأيضا يشهد له ما دل من النصوص أن من لا وارث له فماله من الأنفال ، لاحظ قوله في موثق إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق ( ع ) : من مات وليس له مولى فماله من الأنفال « 2 » .
وصحيح محمد بن مسلم عن الإمام الباقر ( ع ) : من مات وليس له وارث من قرابته ولا مولى عتاقه قد ضمن جريرته فماله من الأنفال « 3 » .
ونحوهما غيرها - وأما هي بالمعنى الأول فإن كان وارثه مجهولا فهو مجهول المالك وأمره إلى الإمام ( ع ) وإن كان معلوما فسيأتي حكمه « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 9 ص 533 ح 12652 / تفسير العياشي ج 2 ص 48 ح 11 .
( 2 ) الوسائل ج 9 ص 531 ح 12644 / تفسير القمي ج 1 ص 254 .
( 3 ) الوسائل ج 26 ص 246 ح 32930 / الكافي ج 7 ص 169 ح 2 .
( 4 ) ؟ ؟ ؟ ؟