شرح
( 1 ) ما عن جمع منهم المحقق « 1 » ( ره ) وهو : الترادف والاتحاد من حيث المفهوم .
( 2 ) ما عن ظاهر بعض الأساطين « 2 » وهو : الاتحاد من حيث المصداق دون المفهوم .
( 3 ) ما عن المصنف ( ره ) في المنتهى « 3 » وهو : التغاير من حيث العموم والخصوص ، وكون الفقير أعم .
( 4 ) ما احتمله بعض « 4 » وهو : أعمية المسكين من الفقير .
( 5 ) انهما في الآية الشريفة ونظائرها مما اجتمعت فيه الكلمتان متغايران ، ولدي انفراد كل منهما عن الاخر متساويان في الصدق .
( 6 ) انهما متغايران والفقير أسوء حالا من المسكين .
( 7 ) تغايرهما مع اسوئية المسكين « 5 » .
ثم إن القائلين بالتغاير على أحد الوجهين اختلفوا فيما يتحقق به
هامش
( 1 ) شرائع الاسلام ج 1 ص 120 .
( 2 ) يظهر ذلك من الجواهر ج 15 ص 298 - 299 .
( 3 ) منتهى المطلب ج 1 ص 517 ط . ق .
( 4 ) وهو ظاهر الشيخ في بعض كتبه كالاقتصاد ص 282 / والمبسوط ج 1 ص 246 ، بقوله : إن الفقير هو الذي لا شئ له ولا معه ، والمسكين هو الذي له بلغة من العيش لا يكفيه / الا انه في النهاية قال بخلاف ذلك .
( 5 ) الدروس ج 1 ص 240 / مدارك الأحكام ج 5 ص 191 .