شرح
أحدهما : انما جعل الامام اماما ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا « 1 » .
ثانيهما : اما يخشى الذي يرفع رأسه والامام ساجد ان يحول الله رأسه راس الحمار « 2 » .
فان الظاهر منهما لا سيما الأول ان ذكر الركوع والسجود من باب المثال كما هو واضح .
ونوقش فيهما : بأنهما ضعيفان سندا وبان الظاهر من الأول بقرينة السياق النهي عن التأخر الفاحش دون عدم التقدم ، وبأن المحتمل من الثاني إرادة الكراهة . « 3 »
ولكن يدفع الأول اعتماد الأصحاب « 4 » عليهما وتلقيهم إياهما سيما الأول بالقبول .
ويدفع الثاني ان تفريع قوله : فإذا ركع . . الخ ، على قوله : انما جعل الامام إماما ليؤتم به يوجب ظهوره في اعتبار عدم كل ما ينافي الائتمام والقدوة في صحة الجماعة ومنه التقدم .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ج 1 ص 392 ح 1238 / سنن الدارمي ج 1 باب فيمن يصلى خلف الامام ، وذكر في العديد من مصادر المخالفين . وأورده المحقق في المعتبر ، وغيره .
( 2 ) صحيح البخاري 177 : 1 ، صحيح مسلم 320 : 1 - 427 ، سنن البيهقي 93 : 2 .
( 3 ) مصباح الفقيه ج 2 ق 2 ص 646 .
( 4 ) مستند الشيعةج 8 ص 94 . . المنجبرين بالاشتهار والعمل .