شرح
خلف من لا يقتدي به بصلاته والامام يجهر بالقراءة ، قال ( ع ) : اقرأ لنفسك وان لم تسمع نفسك فلا بأس .
وهذا يدل على أنه مع عدم امكان القراءة بشرائطها يأتي بها فاقدة لها ، إذ المراد بالسماع بالنفس ما يتحقق به مصداق القراءة وان لم يسمع بأذنيه ، والمفروض فيه كون الصلاة جهرية .
وصحيح أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) : من لااقتدي به في الصلاة قال ( ع ) : افرغ قبل ان يفرغ فإنك في حصار ، فان فرغ قبلك فاقطع القراءة واركع معه « 1 » .
وهذا يدل على الاكتفاء ببعض القراءة مع عدم امكان الاتيان بالتامة .
وخبر أحمد بن عائذ ، قال ، قلت لأبي الحسن ( ع ) : اني ادخل مع هؤلاء في صلاة المغرب فيعجلوني إلى مااؤذن وأقيم فلا اقرا شيئا حتى إذا ركعوا واركع معهم أيجزيني ذلك ؟ قال ( ع ) : نعم « 2 » .
وهذا يدل على سقوط القراءة مع عدم الامكان رأسا وقريب منها غيرها .
فما يظهر منه سقوط القراءة خلفه محمول على صورة عدم التمكن .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 8 ص 367 ح 10922 / التهذيب ج 3 ص 275 ح 121 .
( 2 ) الوسائل ج 8 ص 365 ح 10916 ولا اقرا الحمد حتى يركع / التهذيب ج 3 ص 37 ح 43 الاستبصار ج 1 ص 431 ح 7 .