شرح
اما الأول ، فلان طريقه سعد بن عبد الله وهو صحابي مجهول .
واما الثاني ، فلان رواية أبو هريرة .
واما الثالث ، فلعدم ثبوت وثاقة مؤلف ذلك الكتاب .
وعن المصنف ( رح ) التعليل لتوقفه في جواز الدخول بلزوم زيادة الركن وهو السجدتان وبالنهي عن الدخول في الركعة عند فوات تكبيرها في صحيح محمد بن مسلم عن الإمام الباقر ( ع ) المتقدم « 1 » .
وفيهما نظر : اما الأول ، فلانه لا يمنع من الدخول مع الانتظار ، مع أنه لا يكون محذورا بناء على ما هو المشهور من وجوب الاستئناف .
مضافا إلى أنه لا يعتمد على مثل هذا الوجه في مقابل النصوص ، مع أنه قد عرفت عدم مبطلية السجود الماتي به للمتابعة .
واما الثاني فقد تقدم في المقام الأول انه لابد من رفع اليد عن ظاهره للنصوص الصريحة في جواز الدخول في حال ركوع الامام .
فتحصل ان الأظهر جواز الدخول في تلك الحال .
ثم إنه إذا دخل فهل يجب عليه ان يصبر إلى أن يرفع الامام رأسه عن السجدة الثانية فيتابعه بعد ذلك ؟
هامش
( 1 ) تقدم ص 49 من هذا الجزء .