شرح
3 - ما عن الذكرى « 1 » ، وهو انشاء سفر غير صنعته .
4 - ما عن المختلف « 2 » وهو السفر بعد إقامة عشرة أيام .
5 - ما عن الرياض « 3 » وهو قصد المسافة قبل تحقق الكثرة .
6 - ما عن بعض المتأخرين « 4 » وهو قصد المسافة لمن كان شغله في السفر دون المسافة .
أقول : جميع هذه المعاني خلاف الظاهر لا يصار إلى شيء منها مع عدم الدليل الا الثاني ، فإنه الظاهر منه بحسب المتفاهم العرفي فهو المتعين .
واستدل للأول بمرسل عمران بن محمد : والجمال والمكاري إذا جد بهما السير فليقصرا فيما بين المنزلين ويتما في المنزل « 5 » ولكن لارساله لا يعتمد عليه .
الثالث : من كان السفر عمله ، إذا أنشأ سفرا آخر غير ما هو عمله ، فتارة يكون سفره سفر الشغل اما بتبديل نوع السفر الذي عمله بسفر آخر مثل صيرورة المكاري ملاحا ، أو بتغيير صنفه ، كما لو أن شغله
هامش
( 1 ) الذكرى ص 260
( 2 ) مختلف الشيعة ج 3 ص 107
( 3 ) رياض المسائل ط . ق ج 1 ص 254
( 4 ) الذكرى ص 260 ويحتمل ان المكاريين يتمون ما داموا يترددون في أقل المسافة أو في المسافة غير مقصودة
( 5 ) الكافي ج 3 ص 437 ح 2 / الوسائل ج 8 ص 491 ح 11253 .