شرح
واستدل له بما روي أن معاذا كان يصلي مع النبي ( ع ) ثم يرجع فيصلي بقومه « 1 » .
وبما عن عوالي اللآلي « 2 » عن فخر المحققين ( رح ) عن والده المصنف ( رح ) « 3 » روي أن اعربيا جاء إلى المسجد وقد فرغ النبي ( ع ) وأصحابه من الصلاة فقال الا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه فقام شخص فأعاد صلاته وصلى به .
وأورد عليهما : بضعف السند .
أقول : ان اخبار من بلغ تصلح لاثبات الاستحباب وان كان الخبران ضعيفين .
ودعوى : انه لا يمكن حينئذ ترتيب آثار الجماعة على مثل هذه الجماعة الثابت استحبابها باخبار من بلغ ، مندفعة بما تقدم في أول مبحث الجماعة ، مع أن اطلاق صحيح ابن بزيع المتقدم لا بأس بالتمسك به .
واما الصورة الثالثة فعن جماعة منهم : الشهيدان جوازه « 4 » ، وهو الأظهر ، لاطلاق جملة من النصوص .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ج 1 ص 339 ح 465 ، سنن أبي داود ج 1 ص 163 ح 599 وغيرهما .
( 2 ) عوالي اللئالي ج 2 ص 224 .
( 3 ) نهاية الاحكام ج 2 ص 114 / منتهى المطلب ج 6 ص 277 ط . ج .
( 4 ) روض الجنان ص 370 قولان أصحهما الجواز .