شرح
فإنه يقال : انه ( ع ) علل ذلك في ذيل الخبر بأنه ليس يمكن الشهادة على الرجل بأنه يصلي إذا كان لا يحضر مصلاه ، ويتعاهد جماعة المسلمين ، وانما جعل الجماعة والاجتماع إلى الصلاة ، لكي يعرف من يصلي ومن لا يصلي إلى آخره .
ومنها : مرسل يونس عن الإمام الصادق ( ع ) : إذا كان ظاهر الرجل ظاهرا مأمونا جازت شهادته ولايسال عن باطنه « 1 » .
ومنها : ما في الخصال عن النبي ( ع ) : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروته وظهرت عدالته « 2 » . ونحوه خبر سماعة « 3 » .
ومنها : ما في جملة من النصوص المتقدم بعضها : إذا لم يعرف بالفسق وقريب منها غيرها .
وقد أورد على ذلك تارة بان حسن الظاهر ذات أولى مرتبته مجهول الحال واخر مرتبته المعصوم : فأي مرتبة منها جعلت طريقا إلى ثبوت العدالة .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 16 - 17 ح 3244 / وسائل الشيعة ج 27 ص 392 - 393 ح 33981 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 27 ص 396 ح 34046 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 27 ص 395 ح 34041 .