شرح
أدلة كون العدالة هي حسن الظاهر
وقد استدل على كون العدالة هي حسن الظاهر بوجوه : الأول : ان ذلك هو مقتضى الجمع بين ما دلَّ على اعتبار العدالة في امام الجماعة الظاهر في كونها شرطا واقعيا وما دلَّ على صحة الصلاة بعد ما ظهر الفسق من الامام ، فإنه يستفاد منهما ان العدالة امر ظاهري غير قابل لانكشاف الخلاف لا ملكة واقعية . وفيه أولا : ان الدليل انما يدل على صحة الصلاة لا صحة الائتمام وصحة الصلاة غالبا تكون على القاعدة لحديث لا تعاد الصلاة الا من خمس « 1 » ، بناء على عدم اختصاص الحديث بالناسي كما هو الحق عندنا . وثانيا : ان تعيين موضوع الحكم بذلك بعد امكان كون العدالة شرطا عمليا لصحة الائتمام ، أو الالتزام باجزاء الامر الظاهري وبعد دلالة الدليل على عدم كون العدالة هي حسن الظاهر لا يصح فلا أقل يكون مجملا وتعيين أحدها من بينها يحتاج إلى الدليل . الثاني : ان ذلك مقتضى الجمع بين ما دلَّ على اعتبار العدالة فيهامش
( 1 ) ورد هذا الحديث في أبواب كثيرة منها ما في الوسائل ج 1 ص 371 ح 980 ، وج 4 ص 312 ح 5241 ، وغيرهما .