شرح
بل نسب هذا القول إلى المشهور « 1 » ، بل إلى العلماء ، أو الفقهاء ، أو المؤالف والمخالف « 2 » .
الثاني : انها عبارة عن مجرد ترك المعاصي ، أو خصوص الكبائر ، وهو المحكي عن السرائر « 3 » وأبي الصلاح « 4 » ، وعن المحقق المجلسي والسبزواري « 5 » : ان هذا هو الأشهر في معناها .
الثالث : ما عن المقنعة « 6 » والنهاية « 7 » والوسيلة « 8 » والصدوق « 9 » من أنها الاجتناب عن المعاصي عن ملكة .
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة ج 2 ص 351 بين علماء العامة والخاصة في الأصول والفروع مشهور . . الخ .
( 2 ) كما حكاه الآخوند في كتابه : مقالة في العدالة ص 50 .
( 3 ) السرائر ج 1 ص 280 وحد العدل ان لا يخل بواجب ولا يرتكب قبيحا
( 4 ) الكافي في الفقه ص 435 . . . واجتناب القبائح اجمع .
( 5 ) حكاه عنهما الشيخ الأعظم في رسائل فقهية ص 7 .
( 6 ) المقنعة ص 725 والعدل من كان معروفا بالدين والورع عن محارم الله عز وجل
( 7 ) النهاية ص 325 ظاهره الايمان ثم يعرف بالستر والصلاح والعفاف والكف عن البطن . . . وتعرف باجتناب الكبائر التي أوعد الله عز وجل عليها النار من شرب الخمر ، والزنا ، والربا ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف . . .
( 8 ) الوسيلة ص 230 الاجتناب من الكبائر ، ومن الاصرار على الصغائر .
( 9 ) من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 38 ح 3280 وتعرف باجتناب الكبائر التي أوعد الله عز وجل عليها النار من شرب الخمر ، والزنا ، والربا ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف وغير ذلك . . .