شرح
وجوب المتابعة تعبدي
واما الرابع ، فالمشهور « 1 » بين الأصحاب كون وجوبها تعبديا لا تبطل الجماعة بتركها ، وانما يترتب عليه الاثم خاصة ، بل عن جماعة نسبته إلى الأصحاب . وعن جماعة « 2 » كون وجوبها شرطيا لصحة الجماعة . وعن الشيخ في المبسوط « 3 » والصدوق « 4 » والحلي « 5 » أنها شرط لصحة الصلاة . أقول : يقع الكلام في موردين : الأول : في أن وجوبها شرطي أو تعبدي .هامش
( 1 ) نسبه إلى المشهور السيد الحكيم في مستمسك العروة الوثقى ج 1 ص 266 .
( 2 ) ذكر الشرطية الحائري اليزدي في كتاب الصلاة ص 485 - 486 ، والظاهر أنه مبنى السيد الخوئي في ج 17 ص 245 .
( 3 ) يمكن استظهار ذلك من المبسوط ج 1 ص 159 وص 160 أحكام صلاة الجماعة ، أو من قوله : في ص 157 : من فارق الامام لغير عذر بطلت صلاته .
( 4 ) حكاه عنه الشهيد في ذكرى الشيعة ج 4 ص 475 بقوله : قال ابن بابويه : من المأمومين من لا صلاة له ، وهو الذي يسبق الإمام في ركوعه وسجوده ورفعه . .
( 5 ) حكاه في مستمسك العروة الوثقى ج 7 ص 268 بقوله : وربما نسب إلى ابن إدريس أيضا ، ولم يعرف لأحد - غيرهم - من القدماء والمتأخرين [ القول بالشرطية ] .