شرح
وفوائت يوم واحد ، فلا بدَّ من حملها على الاستحباب أو الجواز أو غير ذلك مما يكون مقتضى الجمع العرفي بين النصوص .
ولو أبيت عن كون ذلك جمعا عرفيا ، فالترجيح لنصوص عدم الاعتبار ، لكونها اشهر فتوى ، ولموافقتها لاطلاقات الكتاب ، كقوله تعالىأَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ. . . الخ ، المقتضية لعدم الاعتبار ولمخالفتها للعامة ، بل قيل : انها أصح سندا .
وعلى فرض التكافؤ فان قلنا في تعارض الخبرين في صورة عدم المرجح بالتخيير كما هو الحق جاز اختيار ما يدل على عدم الاعتبار فيكون هو الحجة ، وان قلنا بالتساقط فيتساقطان ويرجع إلى اطلاقات أدلة القضاء المقتضية لعدم الاعتبار .
فتحصل : ان الأظهر عدم اعتبار الترتيب .
كما أنه ظهر عدم وجوب تقديم الحاضرة لكثير من النصوص المتقدمة .
بقي الكلام في أنه هل يستحب تقديم الفائتة أو الحاضرة ، أو يتخير بينهما ؟
أقول : الظاهر من مجموع النصوص انه يستحب تقديم الفائتة لا من جهة اعتبار الترتيب ، بل من جهة استحباب التعجيل إلى فعلها ما لم يزاحم مع مستحب آخر أهم منه وهو ايقاع الصلاة في وقت الفضيلة فتدبر .