شرح
وعن الذكرى « 1 » : أنه قال كثير من المفسرين أنها في الفائتة .
وفيه انه ان أريد الاستدلال بالآية نفسها فيرد عليه عدم ظهورها في ذلك سيما بعد ملاحظة كون الخطاب متوجها إلى موسى على نبينا وآله وعليه السلام في أول نيله إلى مقام النبوة بعد قوله تعالى :إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي . .« 2 » .
مع أن الأصل عدم التقدير وكونه إذا ذكر الصلاة وان كان يذكر الله تعالى الا ان الكلام في العكس .
ولعل الأقرب سيما بعد ملاحظة عطف الامر بها على الامر بعبادته كون اللام للتعليل ومتعلقا بأحد الفعلين اي : فاعبدني وأقم الصلاة .
على طريق التنازع ، اي تجب العبادة والصلاة لوجوب ذكري لاستلزامهما إياه .
ويحتمل قريبا ان يكون المراد : لذكري خاصة لا تشوبه بذكر غيري أو أمر بإقامة الصلاة لتكون ذاكرا لي غير ناس ، والله سبحانه اعلم .
وان أريد الاستدلال بالنصوص المفسرة فسيأتي الكلام فيها .
الرابع : النصوص الواردة في تفسير الآية الشريفة كصحيح زرارة
هامش
( 1 ) الذكرى ص 132 .
( 2 ) سورة طه آية 14 .