شرح
واستدل له : بالنبوي المشهور « 1 » الاسلام يجبُّ ما قبله ، رواه أبو الفرج الأصبهاني ، وابن هشام في سيرته في حكاية اسلام مغيرة بن شعبة ، وابن سعد في كتابة : الطبقات الكبير ، في قصة اسلام المغيرة وغدره برفقائه ، وعلي بن إبراهيم في تفسيره « 2 » في ذيل الآية الكريمة :وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً« 3 » في قصة اسلام عبد الله أخي أم سلمة ، وروي في السيرة الحلبية « 4 » في قصة إسلام أخي عثمان ، وفيها أيضا في اسلام هبار « 5 » ، وفي الخصايص الكبرى « 6 » ، ورواه الطبراني مع زيادة : والهجرة تجب قبلها .
وفي مجمع البحرين مع زيادة قوله ( ص ) : والتوبة تجب ما قبلها من الكفر والمعاصي والذنوب .
وفيه : ان الظاهر منه لا سيما بعد ملاحظة ذيله ان الاسلام يجب الكفر ويقطعه لا انه يجب ما ثبت في حال الكفر .
هامش
( 1 ) ورد هذا الحديث في العشرات من الكتب التفسيرية وبعض الروائية وغيرهما لا سيما في كتب أهل العامة .
( 2 ) تفسير القمي ج 2 ص 26 .
( 3 ) سورة الإسراء اية 90 .
( 4 ) السيرة الحلبية ، المجلد الثالث ص 105 ، قصة إسلام أخي عثمان .
( 5 ) السيرة الحلبية ، المجلد الثالث ص 106 قصة اسلام هبار .
( 6 ) الخصايص الكبرى ج 1 ص 249 .